
إذا أراد اللهُ هلاك امرىء عاقبه بثلاثة أشياء :
اولها : يرزقهُ العلم ويمنعهُ عن عملِ العلماء ،
والثاني : يرزقه صحبة الصالحين ويمنعه عن معرفةِ حقوقهم ،
والثالث : يفتح عليه باب الطاعات ويمنعهُ من إخلاص العمل
- حامد اللفاف :”

إذا أراد اللهُ هلاك امرىء عاقبه بثلاثة أشياء :
اولها : يرزقهُ العلم ويمنعهُ عن عملِ العلماء ،
والثاني : يرزقه صحبة الصالحين ويمنعه عن معرفةِ حقوقهم ،
والثالث : يفتح عليه باب الطاعات ويمنعهُ من إخلاص العمل
- حامد اللفاف :”

إنّ الرجل ليُصلي بالليل ، فيجعل الله في وجه نورًا يحبه عليه كل مسلم ، فيراه من لم يره قط فيقول : إني لأحب هذا الرجل =” !
* سعيد بن المسيب
:
أنا مُسلمةْ ،
والقلبُ يهواها.. مُسلمةْ !
أنا من يقيني بالإله ونصره
جاوزتُ بالعزِّ
الأفق الرحيبَ، وأنجُمَهْ ..
أنا مُسلمة، وقلبي بالهوى
لأرض شامي أُسلمَهْ..
شامُ البطولة والشموخِ
لله درُّ الصابرين ومن
عدَّ البلايا من أنعُمهْ !سادَ النُصيريُّ الخبيث بظلمه
حتى اشتكى قلبه
تفحُّمَه ْ!
وصاح حتى ذلَّ احمرارُ عِرقِه
وتبرأ الدم فيه
من دمِهْ ..
وتنكرت عيْنُه عن أُختها
فغدى كوحش غابٍ
ما أجرمَـهْ !-
في قريةٍ
بات الهدوء من سُكانها
وجاوره بالحب
ضيف المرحَمَةْ..
جميلةٌ.. رقراقةٌ، بالطير تطرب
والحبور يُنعشها باسِمَةْ :”)
ومنزلٌ قرب نهرٍ قد جرى
يشتفّ نور السماء وأنجمَهْ ..شبيحةٌ هَجموا ، شبيحةٌ سَلبوا !
والبيت بساكنيه أردمَه !!
… من بين الركام قد نجى
طفلٌ صغيرٌ..
يتَّمه :”
ركلًا ، ضربًا ، سبًّا
ذاك الشبيح قد ألقمَهْ !
ألقى صغيرَ الجسمِ بالأرضِ
ونحو جثةِ أمهِ ..
يمَّمهْ !
واستلَّ سكينًا ترتلُ لعنةً
على ناحر طفلٍ ،
ترديه مألمَةْ ..صورٌ يستلذُّ - نصيريُّ قمٍّ - بها
يصنعها: بمرسمهْ !ثمًّ ..
ألم أقل بأنَّ الرزايا مَكرُمَةْ ؟ :”سَقَت الدماءُ أرضَنا حتى نبِتنا
بالثأرِ ألوفًا.. ما أندمه ،
جنتِ الطُّغاةُ على نفسها
كما بجناتِها “براقشُ” تعلِّمَهْ ..في دواخلنا عقائدُ
كالجبالِ ثباتُها
ولها نبيعُ الروح وما من مَسْوَمَةْ !
فجنانُ عدنٍ قد فُتِّحت أبوابها
لصادق الله.. ما أكـرمَـه :”ولتبقَ بين حطامكَ.. للأحطَمِ
ولتحاول ترميمَ ما بالنُّصيرية
هدَّمَه ..الذلُّ يأتي بغتةً، الأخذُ يأتي بغتةً
وببغتةٍ تأتي المشْأَمَـةْ !ذُق ما ذاقَ سفاحو الورى
فيدا أبا لهبٍ
من بعدِ التبِّ
باللهبِ صارت مُفحمَة !أنا مسلمةْ.. أنا مُسلمةْ
ولي ربٌّ يا ناكر الإلـهِ فاعلمه :
جبارٌ .. صمدٌ .. قويٌّ .. منتقمٌّ
…. ما أعظمه ،
يجزي الثابتين لصدقهم
وشهيدنا بالفردوس قد كرَّمَهْ ()لكَ يا إلهي قد دعونا
فاكفنا شر النصيريِّ
وعجل مَرجَمة ..
بعقوبةٍ تُريَ العباد قُدرةً
جبَّارةً ، ولظلمِ الظالمين مُردِمةْوتكون حكاية بغيهِم قد أُحسِمَت
بنهايةٍ تريح قلب المؤمنِ
.. وترحمه :”- كتبتها لنصيحة أسدلتها لي صديقة فأشعلت فيَّ الهمة ()
كتب الله أجرها ،
ولعل بعض القول من القلب كان مخرجه :”
يا رب أفرحنا بالتمكين ()

كونوا لقبول العمل ،
أشد اهتمامًا منكم بالعمل !
ألم تسمعوا الله عز وجل يقول :
{ إنَّما يتقبّل اللهُ منَ المتَّقين } :” ♥* علي بن أبي طالب
:
هُنـا خُلاصة ضجيجٍ من حكايا كانت في صدري ، أُخرج باقيها على هيئة دعوات :”
شُكرًا لله على مُصلايْ ()
شُكرًا غدير ()
شُكرًا لُطف ()
مَن لي سِواك ♥
رسالة إلى كُلِ مهموم ..
بصوت الشيخ محمد المختار الشنقيطي